حوار مع المفكر العراقى الدكتور محمود حيانى - أجرت الحوار الأستاذة : وفاء عيَّاشى بقاعى
شخصية 3:23 م
حوار مع المفكر العراقى الدكتور محمود حيانى - أجرت الحوار الأستاذة : وفاء عيَّاشى بقاعى ..
الوطن العربى الأسبوعية - القاهرة ..
عراقي وعربيّ وقوميّ... غنيّ بالمعرفة والعلّم ، مثقف من الدرجة الاولى .. عاش العراق بكل اوجاعه وآلامه في فترة الحرب والاحتلال ... تعرفت عليه من خلال الشبكة العنكبوتية ، فأدركت قوميته وعشقه لفلسطين ... له عشرات الكتب والمؤلفات والابحاث ... تيقنت انه يستحق الحوار فحاورته ...
1ــ سيرة ذاتية غنية ، كيف يقدم الدكتور محمود حياني نفسه لقراء صحيفة الوطن العربي ؟
- يستدعي هذا السؤال إلى ذاكرة مقولة لفيلسوف التفكيكية دريدا في كتابه احادية الآخر اللغوية ، " أن من يمارس الكتابة ينبغي عليه أن يعرف كيف يقول أنا " ، فالأنوية التي تتضخم وـتصيبها النرجسية تحاول أن تنزاح عن المفهوم العام لقانون السيرة الذاتية التي تفترض المطابقة ، ولو حاولنا أن نخفف من النرجسية والغرور العلمي ، فإننا يمكن أن نختزل سيرتنا الذاتية وهي في الاصل علمية أيضًا وباختصار : إني الدكتور محمود خليف خضير الحياني من مواليد 1977 مدينة الموصل / العراقية ، تدريسي في الجامعة التقنية الشمالية ، الكلية التقنية الادارية / الموصل .
لديّ اكثر من ثلاثين كتابا ، فضلا عن كثير من المقالات الادبية والبحوث التي تم نشرها في المجلات المحكمة عراقيا وعربيا ، وتنوعت كتاباتي في مواضيع مختلفة : النقد الأدبي الحديث ، والقديم ، والنقد السرّدي ، والتاريخ ، والثقافة ، والفلسفة ، وعلم الاجتماع ، والإدارة والاقتصاد ، وكذلك إننّي عضوا وخبيرا في مجلات عربية محكمة .
2- العراق اليوم بعد سنوات دامية من الحرب ، كيف تقيّم الكتاب والكاتب ؟
- للأسف الشديد عانت الثّقافة العراقية وعلى مرّ العصور من محاصرة وضغوط مارستها السلطة التي حاولت ربط الثقافة بأهدافها وتوجهاتها مما افقد الثقافة العراقية الكثير من ابداعها ومبدعيها ، فقد هاجر الكثير من اصحاب الابداع الحر ادباء وشعراء وهذه خسارة كبيرة للعراق ، وأن هذا التغيب والتهجير أدى إلى تشتت مفهوم المشروع الثقافي الواحد الذي يمكن أن يخدم قضيّة الكتابة والكتاب ، وأن كانت هناك مشاريع كتابية هنا وهناك، وهي تعدّ ذات طابعا فرديا ، ولكن تمثل طريق البداية ، فإنارة طريق الأبداعي يمكن أن يبدأ بشمعة واحدة كما يقال.
3- ما دور المثقف العراقي على ما يجري على الساحة العراقية ؟
- لا يتخلف وضع المثقّف العراقي عن وضع الفوضى والدمار الذي لحق بالعراق خلال سنوات الحرب ، فالمثقّف العراقي اصبح بين واقع متناقض، أما يتقيد بالأيديولوجيات السياسية والحزبية والطائفية فهو بذلك يفقد شعلة الابداع التي تشتغل في حيز الحرية ، أو أن يتجه إلى أن يكون في جانب حلمه الابداعي أو اليوتوبي ويشتغل على هامش الواقع العراقي من حيث الغياب، والتغيب ، والابتعاد عن مشاكل العراق مطبقا مقولة الفن للفن ، إذ إن المثقف العراق ظُلم كثيرا للأسف ، فالحصار الاقتصادي في القرن الماضي غيبه عن محيطه العربي ، وفي ظل الاحتلال الامريكي والواقع الجديد كان متشظيا بين الانخراط أو التقوقع والانكفاء على الذات ، وفي كل الاحوال هو الخاسر الوحيد .
4- هل تعتقد أن ما زال تأثير للمثقف العربي على الساحة الثقافية في المجتمعات العربية بعد تدمير العالم العربي وسرقة ثوراته ؟
- لا اريد أن افلسف العلاقة بين السياسة والثقافة وابحث عن جوهر المشكلة كما فلسفتها الكاتبة حنة ارندت في اطروحتها الفلسفية التي عالجت ازمة الثقافة في كتابها ما هي السياسة ؟ باحثة عن جدلية الوسائل والغايات في العلاقة بين العمل والاثر والفعل وهي حالات تبرمج العلاقة بين السياسة والثقافة ،فهذه العلاقة متحولة وليست ثابتة ، فان أي اختلل أو فقدان للتوازن بينهما يؤدي إلى سيطرة أحدهما على الآخر ، وبمعنى آخر، فإنه بدون أوطان وجغرافية سياسية مستقرة لا يوجد هناك اثرا وفعلا ثقافيا وابداعيا ، فطوفان الربيع العربي الذي تم سرقته وانحرافه عن اهدافه النبيلة الا في بعض التجارب العربي التي نجحت نوعا ما في الحفاظ على المكاسب مثل تونس أو التمسك به واسترجاعه كما حدث في مصر . ولو بحثنا عن المثقف في ظلّ هذه الرمال المتحرك وعدم الاستقرار ، فإننا نجده قد اصبح بين مندول فوكو حسب امبرتو ايكو ، أو بين المطرقة والسندان ، ولكن هذا لا يعني أنه تم غياب المثقف نهائيا إنما هناك محاولة في عودة النسق الثقافي العربي أو اعادت بناء ما تم هدمه من الوعي العربي .
5- أنت من الموصل ، والموصل تعرضت لحرب شاملة من الدواعش ومجرمي الحرب ، حدّثنا عن الاوضاع خلال الحرب ووضعها الآن ؟
- لاشك إن كلمة الحرب تحمل في جوهرها كل مظاهر الدمار، والقتل، والتخريب ، ولاسيما إذ اصبحت حالة وجودية يعيشها ابناء الموصل في الداخل أو الخارج ( المهجرين) ، فلو اردنا أن نختصر حكاية ما تعرضت له مدينة الموصل من خرب مادي ومعنوي ، فإنه نحتاج الى مجلدات وكتب كثيرة ، فمؤامرة دخول الدواعش إلى الموصل لها اطراف داخلي ،وخارجية ،وإقليمه ، فدخولهم وخروجهم يطرح الف سؤال ، فمدينة بحجم مدينة الموصل وثاني أكبر مدينة بعد العاصمة بغداد دخل اليها عناصرا أو نفرا قليلا لا يتجاوز عددهم المئة أو المئتين تقريبا بدون قتال تم تسليم المدينة بكل ما تملكه لهذه الشرذمة ، فبدأت ملامح المدينة تتغير من التمدن إلى التخلف ، فاصبح كل شيء أو كل فعل بسيط أو كبير يتعرض صاحبه للقتل ، فكثرت السجون ،والمعتقلات، والقتل والسبي، والنهب من قبل الدواعش وامتلأت المدينة بأجناس وجنسيات وقوميات مختلفة جاءت من كل أصقاع الأرض ، وتمت على يدهم تحريف الدين الاسلام، وأصبح العنف منهجا تربويا وسياسيا وحياتيا ، فأينما تذهب تجد هناك رؤوس مقطوعة أو قيام طقوس للقتل أو لبتر الايدي ، واصبحت العبودية العقلية، والدينية ،والجنسية مباحة عند الدواعش مما أدى إلى أن تفرغ المدينة من الأقليات واصحاب الديانات الأخرى ، فتم سرقت اموال النصارى وسبي نساء وقتل الطائفة اليزيدية ومعها كما يسمونهم الدواعش المرتدين من المسلمين ، فكانت زكاة الدواعش طريقة لسرقة ونهب اموال الناس ، فقد حاول الدواعش أن يغيروا جغرافية المدينة ، إذ عملوا على هدم المساجد ، والجوامع ،والكنائس، والمعابد ، واصبحت نواحيا ومناطقا بأكملها خالية من سكانها ، ولا نجانب الصواب لو قلنا أن هذا الوصف قليلا لما حدث في الموصل فعملية تحريريها كانت مأساوية بعد أن اتخذ الدواعش من السكان المدنيين دروعا فقد هُدمت مساكنا على اصحاب ، وقُتل اناسا ابرياء كثيرون ، وقد تم التحرير ولكن الثمن كان غاليا جدا .
ولا ريب مع كل ما حدث الا أن هناك شيئا ايجابيا سجلته هذه الحرب هو في اعادة اللحمة الوطنية ، إذ عمل ابناء جنوب العراق على تحرير الموصل من الدواعش، وكان الجيش العراقي ،ومكافحة الارهاب ،والقوات الامنية الاخرى لهم دورا ايجابيا في كسب عقول وقلوب أهل الموصل قبل الانتصار في المعركة ، فالتعامل الانساني من قبل هذه القوات اعاد ثقة أهل الموصل بها ، ولابد من الاعتراف أن السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي كان شخصية مهنية تجاوزت الطائفية واستطاعت أن تُوصل رسائلا ايجابية لأهل الموصل ، بأنهم عراقيون، وابناء هذا الوطن . والآن بعد التحرير بدأ اعمار مدينة الموصل ، وعادت الحياة اليها وتم افتتاح المدراس، والجامعات وتقريبا كل مرافق الحياة ، وأن كان الجانب الأيمن من المدينة والذي تعرض لدمار كبير يحاول أهله أن يصلحه ويعيدوا بناء ما دمرته الحرب ، ولكن نحمد الله تعالى لأنه نجانا من الدواعش المجرمين واللهم احفظ الموصل واهلها وكل البلاد العربية والاسلامية .
6- كيف يرى الدكتور محمود مستقبل العراق ؟
- انا في الحقيقة لست سياسيا لكي استطيع أن استشرف المستقبل ، ولكن عن طريق قراءتي البسيطة والمتواضعة لتاريخ العراق اتصور أنه سوف يعود قويا ومزدهرا ، أذ لا يمكن أن نتصور عبر التاريخ بلدا تعرض للغزو والدمار مثلما تعرض له العراق، وكان يعود في كل مرة قويا ومزدهرا .
7- هل حقا المرأة العراقية في خطر بعد قتل عدّة نساء في المدة الاخيرة ؟
- النساء في الوطن العربي والعراق خاصة مظلومة فهنّ ضحية كل الممارسات والعادات الخاطئة في المجتمع ولاسيما المجتمع الشرقي ، فمع ما مرت بها النساء العراقية من تحمل الحصار ومغامرات الحروب ، فأنها في الفترة الاخيرة ، ولاسيما في العاصمة العراقية بغداد ظهرت موجة من القتل لم يستطع أحدا أن يعرف أو يحلل اسبابها ، ولكنني على ما اظنّ أن أي قتل مبرمجا وممنهجا وراءه لعبة السياسة ورسائلها الخبيثة .
8- كيف تقيّم الأدب النسائي في العراق ما قبل الحرب وما بعد الحرب ؟
- حاولت في كتب كثيرة قاربت بها نصوص لمبدعات عراقيات أن ابحث عن معانٍ ودلالات تلمست فيها أن المرأة تكتب وهي تشعر بأنها مغيبة ومهمشة، فهناك مجتمع ذكوري أو ثقافة ذكورية تحاول أن تقيّد مسيرتها الابداعية، ومع ذلك يمكن أن اقول إن تجربة الابداع الأدبي النسوي، إذ اردت أن اقارنه بدول عربية أخرى، فإن الادب النسوي في العراق له الافضلية ،والاصالة، والريادة، فهناك مبدعات عراقيات استطعنّ أن يتجاوزنّ الأدب الذكوري في حضورهنّ في المحافل الثقافية والجوائز الادبية ، وان هذا الحضور بالنسبة لمقارنتها مع الأدب الغربي النسوي لا يساوي شيئا ، ولكنه يمثل بدايات ومراحلا ، واشواطا مهمة قد وصلتها المرأة المبدعة العراقية .
9- الاستجابة التداولية في قصص الأطفال ، التأويل والمحادثة ، قراءة في مدونة وفاء عياشي بقاعي من فلسطين . ما سبب اختيار - قصص الكاتبة وفاء نموذجا في دراستك ، ولماذا سميّت القصص مدونة على غلاف الكتاب ؟
تشتغل أي ممارسة نقدية في الوقت الحاضر على اساس قراءة نقدية للعنوان ، وإذ بدأنا بتفكيك ، وتحليل ، وتأويل عنوان كتابي ، فالعلاقة بين التداولية وأدب الاطفال تقوم على حالة من المحايثة بين اهداف أدب الأطفال والفعل التداولي ولاسيما من حيث استراتيجية التأثير والأقناع ، هذا ما يخص العلاقة بين التداولية وأدب الاطفال ، اما اختيار كلمة مُدونة فإنها تعود إلى اعتبارات ترتبط بأصل المُدونة والتي هي شيء مُدوَّن، ما كُتِب وسُجِّل حفظًا له من الضَّياع. وهناك من يرجعه إلى الديوان ومنه ديوان الشعر ، فمُدونة العياشي تحمل معنى السجل الذي يحفظ معانا انسانية ،واخلاقية ،وتعليمية تتوارث عبر الاجيال ، ولكي تحفظها الذاكرة وهي محملة بحس وهموم وقضايا الامة العربية ولاسيما قضية فلسطين ، وبمعية هذا السبب فإن يمكن أن نعدّ أن هناك اسباب دفعتني إلى اختيارها نموذجا للمقاربة ، فقد استطاعت بقدرتها الابداعي أن تمزج وتذوب الجانب التعليم والتربوي في الجانب الجمال ، فالثقافي والجمال شكل لحظة توازن اصبحت فيها ثقافة الاطفال منظورا جماليا له قدرت على التأثير عن طريقة قوة الرغبة والتحفيز عند الطفل والمتلقي .
10- كيف تقيّم أدب الأطفال العربي وخاصة في العراق ؟
- العراق من الدول التي لها تجربة غنية في كتابة أدب الطفل كما في مصر، وسوريا ،ولبنان وهناك اسماء عراقية كثيرة ظهرت ، ففي القرن الماضي يمكن أن نستحضر اسماء أهم الشعراء العراقيين الذين كتبوا للأطفال نذكر منهم: مصطفى جواد، ومحمد رضا الشبيبي، ومعروف الرصافي، ومحمد بهجت الأثري، وجميل الزهاوي، وعبد المحسن الكاظمي....
ومن المعلوم أن الشاعر العراقي الكبير معروف الرصافي قد خصص للأطفال ديوانا شعريا بعنوان" تمائم التربية والتعليم" يحمل في طياته مجموعة من القصائد والأناشيد والمقطوعات الشعرية الطفلية ذات الأهداف التربوية والتعليمية والتهذيبية.
ولا ننسى أيضا الشاعر محمد باقر سماكة، وعبد الرزاق الربيعي، وعبد الرزاق عبد الواحد، ومالك المطلبي، وخيون دواي الفهد، وسعد جاسم، وكريم العراقي، وجليل خزعل صاحب ديوان" كلمات نحبها"، وصلاح حسن، وفاضل عباس الكعبي، والشاعر أحمد حقي الحلي الذي أصدر مجموعتين شعريتين، أولاهما طبعت في مصر تحت عنوان :"الأناشيد الطفلية". ومن أهم كتاب القصة والرواية والحكاية الطفلية بالعراق نستحضر على سبيل المثال: جاسم محمد صالح الذي ألف مجموعة من الأعمال السردية الطفلية كالروايات المصورة وغير المصورة" حميد البلام"، و"الليرات العشر"، و"الحصار"، و" الصفعة"، و"السيف"، و" الفأس"، و" صالح الخراشي"، و"ملكة الشمس"، و"منقذ اليعربي"... كما أبدع أيضا العديد من المجموعات القصصية الطفلية مثل: " الشجرة الطيبة"، و" عروس البستان"، و" السمكة الملونة"، و" الحصان الأبيض"...
ويمكن الحديث عن كتاب آخرين مثل: ميسلون هادي، وصالح مهدي، وجعفر صادق محمد صاحب كتاب" قصص الأطفال في العراق 1969 ـ 1979م"، وحنون مجيد صاحب قصة" مغامرة في ليل الغابة"...
وهناك كتاب عراقيون آخرون أبدعوا الكثير من النصوص السردية في مجال أدب الأطفال من الصعب أن نحيط بها في هذا الحوار الموجز و المركز.
ولما كان العراق له عمق وثراء في التجربة فلا خوفا على تجربة أدب الاطفال ، وكذلك في الدول العربية الأخرى وخاصة مصر التي تعدّ من الدول الاوائل وذات تجربة غنية وثرية بالإبداع القصصي .
11- هل تعدّ النّقد منصفا للكاتب ، وأنّ العلاقة الشخصية بين الكاتب والناقد لها علاقة على تحليل مستوى النّص ؟
- تعدّ هذه الاشكالية من المشاكل التي يعاني منها المبدع ، ففي الوقت الحاضر نلاحظ أن العلاقة الشخصية لها دورا كبيرا في عملية مقاربة النّص ، وأن كانت هناك مناهج وفلسفات نقدية تؤمن بمقصدية المؤلف ودوره في تحديد المعنى ، ولكن لو اردت أن اكون منصفا فإننا لا اشجع هذه الطريق في مقاربة النصوص الابداعي ، وإنما أنا أومن بحقيقة ومبدأ اسير عليه في اكثر كتاباتي في أن الّنص الابداعي هو الذي يفرض وجوده ويمارس اغراؤه في عملية مقاربته ونقّده .
12- تعتبر من النقاد غزيري الانتاج ، ما السّر في ذلك ؟
- في البداية نعمة الكتابة هي توفيق من الله سبحانه وتعالى وسر عملية الكتاب تعود إلى ظروف اجتماعية، وثقافية، ونفسية ، فعملية التفرغ وممارسة الكتابة تحتاج إلى عاملين لإنجاحها الأول هو الارادة والصبر، والثاني هو في استغلال الوقت ، فبنسبة لتجربتي في الكتابة فإنني قد عملت على تنظيم وقتي وساعات القراءة والكتابة واصبحت بمثابة طقوس تمسكت بها ،وكانت جزء مهما من حياتي ولقد تأقلمت زوجتي واولادي مع هذا الطقس الكتابي ، وعلى هذا الاساس فإن كثرة القراءة تمارس ضغوطا كثيرة عليّ تعمل في اللاوعي بمثابة دوافع خفية تثيروني مما تحفّزني للكتابة والتأليف وفي النهاية كلها تساهيل وتوفيق من الله سبحانه وتعالى .
13- صحيفة الوطن العربي صحيفة لكل العرب ، ماذا تقول لقراء الصحيفة والعاملين بها ، ولمؤسسها الدكتور علاء الدين سعيد ؟
- سيميائية عنوان صحيفة الوطن العربي تنطوي على دلالات جغرافية تحتضن كل الوطن العربي ، فهي صحيفة العرب التي تحمل في ثناياها كل هموم وطموحات وآمل العرب ، وهي ليست ببعيدة عن التوجه العام لجمهورية مصر العروبة وكل ابنائها المخلصين الذين بقوا متمسكين بعروبة واناقة اللغة العربية وجمهورها العربي وعلى رئيسهم مؤسسها الدكتور علاء الدين سعيد ، فكل الشكر والاحترام لهذه الصحيفة ، وللدكتور علاء الدين سعيد كل التقدير مع التمنيات له وللصحيفة بدوام التألق والتقدم .


