نادي المتقاعدين في طمرة بفلسطين يستضيف الروائي عيسى قواسمي
مؤتمرات, feature 12:00 ص
نادي المتقاعدين في طمرة بفلسطين يستضيف الروائي عيسى قواسمي ..
الوطن العربى الأسبوعية - طمرة ، حيفا ( فلسطين المحتلة )..
إستضاف نادي المتقاعدين في طمرة الروائي عيسى قواسمي .. افتتح اللقاء المستشار التربوي راجح عياشي ، تحدث فيها عن عيسى الانسان والكاتب وما يقوم به من اجل القدس ،وأن طمرة جديرة بك وبدعم القدس لصمودها ونضالها ضد المحتل .
تحدث ايضا الكاتب يوسف حجازي مرحبا بالكاتب واهمية القدس بالنسبة للكاتب وما يقوم به وقال في كلمته : (حين يحدثك عيسى القواسمي عن القدس وعن أزقتها وعن عتباتها وعن دروبها وعن تاريخها ، لا يسعك إلا أن تشم رائحة البخور في كنائسها ورائحة الزعتر والسماق والبهار ،لا يسعك ان تتكلم عن عيسى القواسمي بمعزل عن القدس وحين تعرفه لا يمكننك التكلم عن القدس بمعزل عن صور وأعمال وروايات عيسى القواسمي ) ..

هذا وشاركت الكاتبة والشاعرة وفاء عياشى بقاعى - مدير تحرير صحيفة الوطن العربى الأسبوعية - بكلمة عن أهمية المدينة لنا كفلسطينيين وكعرب ،حيث قالت في كلمتها:
" من القدس أتانا ، وما ادراك ما القدس ، القدس مدينة الاضداد ، مدينة الجامع بين طرفي المعادلة . بين الحق والباطل ، وبين اليقين المثبت والشك المتصارع المتجبر المعاند و المعاكس لمجرى التّيار ، وبين القابض على الزناد مقابل القابض على الجمر . وبين التّلون في تعاريج ألمسار ، وبين صدق الحكاية على أسوار المدينة .
نعم ، إنّها مدينة الأصل والأصالة المتجذرة في عمق التاريخ والحضارة العريقة . مدينة الجوامع والكنائس والصوامع . مدينة الأشهاد والشهداء .نعم أتى عيسى من قلب اليقين بأنّ هذا الغضب تحوّل الى انتصار مفروض وواقع . نعم ، انتصار لوّن الحارات والساحات والأيّام والليالي الغافية على الاسفلت تحمى ما تبقى من يقين المؤكد ، بأنّ هذا المكان مرَّ عليه الرسولُ صلى الله عليه وسلم وسيدنا عيسى علية السلام ـ ليؤكدا حقيقة المؤكد . بأنَّ القدسَ هي مدينة المارين هنا منذ آلاف السنين ، وسيبقى نزيف القطع والحزم والإصرار واليقين ، بأنَّ النصرَ آتٍ لا محال وسيغير وجه المدينة نحو عبور العابرين خارج الأسوار ، وستغسل وجهها بماء الحق المدلل والمدلّى من جدائل المرابطات على اكناف وأكتاف بيت المقدس . والمطر ذات مساء سيمحو أثار الزبد المتخثر على خاصرتها الحُبلى بآلام السنين ، وستنبت البذور المنثورة من شرفات الصمود في أرض أبت وتأبى الانزياح عن بوصلة السماء .
عيسى قواسمي المرابط في القدس، وفي قلبها . تنبض كاميراته الصغيرة من جواله المتجول في أزقة القدس يوثق الصغيرة والكبيرة لتبقى شاهدا على ما يمرُّ وما سيمرُّ من احداث لأجيال ستحمل يوما ما المؤكد بأنَّ القدسّ لنا ".

وبعد ذلك شرح عيسى عن توثيق تجربته بأحداث إغلاق الأقصى من خلال معرض الصور الذي قام بتوثيق الأحداث والشرح المفصل عن كل صورة وحدث كي تبقى شاهدا للاجيال القادمة . وايضاً وقع كتابة لينتصر الغضب ، و هو عبارة عن إرث وتخليد حقيقي من قلب الحدث تسجل للاجيال القادمة عن أهمية الأحداث التي حدثت في إغلاق المسجد الأقصى .
وفِي نهاية الحفل شارك الجمهور بالعديد من الاسئلة عن جغرافية الامكنة في قدسنا الحبيبة ....


